محيي الدين محمد شيخ زاده

20

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ لأنهم جماد وَلَوْ سَمِعُوا على سبيل الفرض . مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ لعدم قدرتهم على الإنفاع أو لتبرئهم منكم مما تدعون لهم . وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ بإشراككم لهم يقرّون ببطلانه أو يقولون : ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ [ يونس : 28 ] وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ( 14 ) ولا يخبرك بالأمر مخبر مثل خبير به أخبرك وهو اللّه تعالى فإنه الخبير به على الحقيقة دون سائر المخبرين . والمراد تحقيق ما أخبر به عن حال آلهتهم ونفي ما يدعون لهم . يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ في أنفسكم وما يعنّ لكم . وتعريف الفقراء للمبالغة في فقرهم كأنّهم لشدة افتقارهم وكثرة احتياجهم هم الفقراء ، وأنّ افتقار سائر الخلائق بالإضافة إلى فقرهم